.::.Jesus Lovers Forum .::. منتدى محب المسيح .::.


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  الدخول لشات محبى المسيحالدخول لشات محبى المسيح  قوانين المنتدىقوانين المنتدى  شروط التوقيعشروط التوقيع  

شاطر | 
 

 من كل بستان زهرة ..قصص ذات مغزى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فائق
زائر



مُساهمةموضوع: من كل بستان زهرة ..قصص ذات مغزى   السبت سبتمبر 15, 2007 12:58 am

راهبة لا تصلح لشيء


الراهبة هي الأخت برناديت سوبيرو، الفتاة التي ظهرت لها سيدتنا مريم العذراء في لورد. عندما دخلت برناديت الدير لتصبح راهبة، وأثناء إبراز نذورها الرهبانية، وكان ذلك عام 1867، وقف الأسقف بعد تلاوة الإنجيل، وسأل الرئيسة العامة: "ما هي المهام التي ستوكلينها إلى الراهبة الجديدة؟" أجابت الرئيسة العامة: "الواقع إنها لا تصلح لشيء. فنحن قبلناها فقط عن شفقة. سنرى إن وجدنا لها مكانًا في المطبخ، لتعمل الشاي لباقي الراهبات. هذا هو ما تستطيع أن تقوم به".

تابع الأسقف القداس، وفي نهاية الصلاة، وقبل أن يمنح البركة، توجه إلى الراهبة الجديدة وقال لها: "يا ابنتي، تقول الرئيسة العامة أنك لا تصلحين لأي شئ، لذا فهي لا تستطيع أن توكل إليك أيّ عمل. أنا عندي عملٌ لك. أوكل إليك مهمّة الصلاة".




الراهب والزيتونة


كان أحد الرهبان بحاجة إلى بعض الزيت، فغرس شجرة زيتون وصلّى إلى الله قائلا: "يا الهي أرسل المطر لتنمو زيتونتي". فاستجاب الله إلى طلبه، فنـزل الغيث، فترعرعت الزيتونة ونمت. ثم صلى الراهب ثانية قائلا: "ربي إن زيتونتي تحتاج الآن إلى الشمس، فأرجوك أن ترسل الشمس إلى زيتونتي". أجابه الله ثانية إلى طلبه وأرسل الشمس. فتبدّدت الغيوم، وكبرت الزيتونة. وبعد فترة صلّى الراهب قائلا: "والآن يا الهي أرجوك أن تُرسل البرد والصقيع لتتقوّى أغصان زيتونتي ويشتدّ عرقها". وكان له ما طلب فنمت الزيتونة وقويت وامتدّت أغصانهُا وكثُر ورقُها. لكنها بعد بضعة أيام ذبلت ويبست. تأثر الراهب للحادث وحزن على الزيتونة، ولم يفهم لماذا حصل ذلك لزيتونته بالرغم من صلواته المتكرّرة. عرض الأمر على راهب صديق له فأجابه قائلا: "وأنا أيضًا غرستُ زيتونة لحاجتي إلى الزيت ولكني استودعتها عناية الله طالبًا إليه أن يزودها بما تحتاج إليه من هواء وشمس ومطر وثلج كما يريد هو، لأنّه هو خالقها وهو الذي يعتني بها، وتحت عنايته تنمو وتكبر وتعطي ثمرًا".




هدية الطفل حنا للطفل يسوع


وُلد يسوع في مغارة بيت لحم، وهرع الرعاة يحملون إليه الهدايا. راع صغير اسمه حنا أراد هو أيضا أن يذهب إلى بيت لحم ليسجد للطفل. وبعد أن فّكر في الهدية التي يريد أن يحملها معه، حمل رغيف خبز كبيرًا وقارورة ماء ومعطفا صغيرًا من الصوف. وقال في نفسه: "إن الطفل يرضع من أمه، لكن أمه ستضع له خبزا في الحليب ليتقوّى. وأكيد أن والديه يشعران بالعطش بسبب طول الطريق. ثم لا بدّ أن والدة الطفل قمّطت ابنها، لكن المعطف يزيده دفئا، لا سيما وأن الطقس بارد".

سار حنا نحو المغارة، وكان الفجر. رأى في طريقه بيتًا فقيرا، ورأى في داخلة امرأة عجوزًا ترتجف بسبب الحرارة. اقترب منها ورفع رأسها وبلّله بقارورة الماء التي كان يحملها. وقبل أن يتركها قال لها: "أترك لك ما تبقى من الماء مع القارورة. كنت أريد أن أقدّمها ليسوع الطفل ووالديه، لكنّكِ بحاجة إلى الماء أكثر منهم. سأعود إليك بعد أن أزور يسوع لأساعدك".

تابع حنا سيره، وإذ به يرى فقيرًا يستعطي على زاوية الطريق. أعطاه رغيف الخبز وقال له: "كنت أريد أن أعطي هذا الرغيف ليسوع، لكن أسنانه لم تظهر بعد، وأنت بحاجة إلى الخبز أكثر منه. سأعود إليك بعد أن أزور الطفل". وتابع السير. وإذ به يرى راعياً صغيراً نائماً تحت شجرة، وعليه غطاءٌ خفيف والبرد قارس. حنّ عليه، ومدّ عليه معطف الصوف الذي كان يحمله دون أن يوقظه وقال في نفسه: "لا بدّ أن والدَي يسوع عندهما ما يكفي لتدفئة الطفل... ".

وصل حنا إلى المغارة، وكان الرعاة قد أتوا وعادوا. وكان مار يوسف قد وضع الهدايا التي وصلت في زاوية من المغارة. نظر حنا إلى الهدايا، فرأى مستغربا قارورة الماء ورغيف الخبز ومعطف الصوف الصغير... فسأل حنا مار يوسف: "من أين أتت قارورة الماء والرغيف ومعطف الصوف؟" أجاب مار يوسف: "الملاك الذي ظهر للرعاة أعطاهم هذه الهدايا وقال لهم: أعطوها للطفل يسوع من قِبَل راعٍ صغير اسمه حنا".




الغضب


نقرأ في حياة "آباء الصحراء" أن ناسكا متوحّدًا شعر أن الغضب يشتعل على الدوام في عروقه. فقال في سرّه: "أذهب إلى الصحراء، فهناك على الأقل لا أرى أحدًا أستطيع مخاصمته، فلا تنبثق أمامي في كلّ ساعة سوانح وفرص لإثارة الغضب في داخلي. فلا شك أن الآخرين هم المسبّبون لذلك الغضب".

قال هذا، وأخذ معه الزاد وجرّة الماء وعصا الترحال. ولما وصل إلى كهفه، وضع الزاد والعصا ناحيةً، ثم تناول الجرّة محاولاً إحكام وضعها. فمالت يمينا، فقوّم اعوجاجها، فمالت شمالاً، فأرجعها قليلاً إلى الوراء مجرّبًا إصلاح الحال، فأوشكت أن تسقط... عندئذ عيل صبره ورفع الجرّة بيديه وخبط بها الأرض... ثم عاد إلى نفسه وقال: “هاأنذا وحدي الآن، ومع ذلك احتدمتُ غضبًا... فسببُ الغضب فيّ إذا، لا في الغير".




طفل يشكو يسوع الى أمّه


طفل أصابه شلل الأطفال وهو في الخامسة من عمره. وعندما بلغ الثانية عشر حملته أمه إلى لورد كي تطلب شفاءه من مريم العذراء. كان الطفل جالسا على كرسية المتحرّك وينتظر التطواف بالقربان الأقدس، حيث يمر الأسقف ويبارك كل مريض بمفرده. ابتدأ التطواف وبدأ الأسقف يبارك المرضى واحدا تلو الآخر. وصل إلى الطفل الممدّد، وأثناء بركة الأسقف له صاح الولد بصوت عال: "يا يسوع أشفني، يا يسوع اجعلني أمشي..." سمعه الأسقف فتأثر، لكن المعجزة لم تتمّ. وتابع الأسقف مباركة باقي المرضى، والطفل يلاحقه بعيون باكية. وما إن ابتعد الأسقف حاملا القربان، حتى قال الطفل بصوت حزين: "لماذا لم تشفني يا يسوع؟ سأشكيك إلى أمّك، وهي ستوبّخك..." سمع الأسقف هذا الكلام فتوقف عن السير. وما هي إلاّ لحظات وإذ بالطفل ينفض الغطاء عن نفسه ويقفز من عربته ويركض إلى القربان ويجثو أمامه وقد شُفي تمامًا.




الصليب اليومي


كان رجلٌ مؤمن دائمَ التشكي إلى الله أن صليبه اليومي كبير وأنه لا يقوى على حمله. وكان يقول لله: "يا رب، أريد أن احمل صليبي حبا لك، لكن أرسل لي صليبًا أصغر كي أقوى على حمله دون أن يسحقني".
وذات يوم، رأى الرجل نفسه في الحلم يدخل السماء، ويطلب من الله نفس الطلب الذي كان يطلبه على الأرض. فما كان من الله إلاّ أن اقتاده بيده وأدخله غرفة كبيرة جدًّا فيها آلاف الصلبان، من مختلف الأحجام، وقال له: "اختر أنت الصليب الذي تريد أن تحمله". تجوّلَ الرجلُ بين الصلبان، واختار أصغر صليب وحمله وقال لله: "يا رب، أريد أن يكون هذا الصليب نصيبـي في حياتي على الأرض". قال الله: "حسنًا، فليكن لك كما تريد". ثم ابتسم وقال: "لكن اعلم يا بُنيّ، أن هذا هو نفس الصليب الذي كنت قد أرسلته لك من قبل"....




الصليب الذي يُدخل إلى السماء


كان رجل مؤمن كثير التشكي من أن صليبه ثقيل. وكان يقول لله دوما: "رب، خفّف عنّي هذا الصليب، فإنه يسحقني". وذات يوم، رأى الرجل نفسه في الحلم يسير حاملا صليبه الثقيل ويسير بصحبة آلاف البشر، وكلٌّ منهم يحمل صليبه. كان صليب الرجل، كما كانت صلبان باقي الناس، طويلة وتجرّ على الأرض مقدار مترين.... مما كان يجعل السير شاقّا بالفعل.

وبينما المسيرة تتقدّم، رأى الرجل نجّارا يعمل في منجرته، فدخل إلى المكان وأخذ منشارًا دون أن يراه أحد وقطع المترين اللذين كانا يجرّان خلف صليبه، ثم تابع مسيرته بنشاط وخفّة، وهو يشعر بالراحة والفرح لما فعل.
وفي نهاية المسيرة، وصل الجميع إلى نهر، ومن بعد النهر كان النعيم يبتسم للقادمين بجنّاته الخضراء... وكان كلُّ شخص يصل إلى النهر، فيضع صليبه على جهة من النهر ويسير على الصليب، فيبلغ الجهة الثانية من النهر ويدخل السماء.... وأتى الرجل، وفوضع صليبه، لكن طرف الصليب لم يصل إلى حافّة النهر الثانية، فجعل يندب حظه، وفهم أن المترين اللذين نشرهما من الصليب كانا طريقه إلى الخلاص.




القناعة كنـز لا يفنى


كان رجل قروّي يعمل حجّارًا، وكان يجلس كل صباح ينقر الحجر ويكسب عيشه وعيش أولاده. ويوما ما، سمع صوت جنود يقتربون منه، ويفتحون الطريق لشخص مهم كان سيمرّ من هناك. سأل: "من هو الشخص المهم الذي سيمرّ"؟ قالوا له: "إنّه وزير". شعر الرجل بالغيرة، وطلب من الله أن يحوّله إلى وزير... فحوّله الله إلى وزير. وبدأ يسير ويتخايل.

وذات يوم، أتى خبرٌ أن الملك سيمرّ. فاصطفّ الوزراء باحترام، ليمر الملك. شعر الرجل الذي أصبح وزيرا أن هنالك من هو أهمّ منه، فشعر بالضعف وطلب من الله أن يحوّله ملكا. وكان له ذلك.

وذات يوم، أراد الرجل/الملك أن يذهب إلى الصيد، فرافقه الخدم وفتحوا الطريق أمامه كي يصيد. وإذ بالسماء ترعد والمطر ينهمر فخاف الملك واختبأ. عندئذ شعر الرجل/الملك أن هناك من هو أقوى منه. فطلب من الله أن يصبح غيمة تحمل المطر لأن الملك نفسه يخاف من الغيمة. فكان له ذلك. سارت الغيمة في السماء، وأخذت تلقي المطر على الأرض وتنظر برضى إلى الناس يتراكضون كي يحتموا من المطر. لكنها رأت أن الماء عندما يسقط على صخرة كبيرة، كان يرتدّ عنها عاجزًا عن اختراقها. شعر الرجل/الغيمة أن هنالك من هو أقوى منه ويتحدّاه. فطلب من الله أن يتحوّل إلى صخرة كبيرة. فكان له ذلك...

وقفت الصخرة شامخة أبيّة تتحدّى المارّين والغيم وعناصر الطبيعة، إلى أن أتى يوم، اقترب عاملٌ حجّار من الصخرة وبدأ يكسّرها بإزميله الحاد حتى تحوّلت إلى قطع صغيرة.... شعر الرجل/ الصخرة أن هناك من هو أقوى منه، فطلب من الله باتّضاع أن يعود حجّارًا كما كان. فكان له ذلك.




شجرة التفاح والولد


كان يا ما كان في قديم الزمان، شجرة تفاح كبيرة جدا ومليئة بثمر التفاح، وكان ولدٌ يأتي كل يوم ويلعب حول الشجرة. كان يتسلّق على الشجرة ويأكل ما يريد من التفاح ويستلقي ليرتاح فوق غصونها ثم يعود إلى بيته. وكانت الشجرة تحبّ الولد وتحب أن يأتي ليلعب معها كل يوم.

وفي يوم من الأيام، اقترب الولد من الشجرة وكان الحزن باديًا على وجهه. قالت له الشجرة: "تعال العب معي". فأجاب الولد: "لم أعد ولدًا صغيرا لألعب حول الشجر، أنا كبرتُ وأريد أن العب بألعاب مختلفة مثل باقي الأولاد، وأنا حزين لأني لا أملك نقوداً لأشترى هذه الألعاب. أجابت الشجرة: "وأنا أيضا لا أملك نقودا. لكنك تستطيع أن تتسلّق وتقطف ما تريد من التفاح وتبيعه في السوق فتحصل على النقود وتبتاع الألعاب التي تريد". فرح الولد بذلك وتسلّق على الشجرة وقطف ما يريد وذهب. لكنه لم يعد إلى الشجرة، فشعرت الشجرة بالحزن.

ويوما ما، وكان الولد قد أصبح رجلا، عاد إلى الشجرة حزينا. فرحت الشجرة وقالت له: "تعال العب معي". أجاب: "لا وقت لي للعب، فأنا رجل مسئول وعندي عائلة وأولاد، ولا بيت لي. أريد بيتًا لعائلتي. هل تستطيعين مساعدتي؟ أجابت الشجرة: "أنا آسفة، فأنا لا أملك بيتا. لكن تستطيع أن تقطع أغصاني وتعمل منها بيتا من خشب يحميك أنت وأسرتك". فرح الرجل وقطع جميع أغصان الشجرة وذهب. فرحت الشجرة لفرحه، لكنه لم يعد، فحزنت الشجرة.

وفي أحد أيام الصيف الحارّة، عاد الرجل، ففرحت الشجرة لرؤيته وقالت: "تعال العب معي". فأجاب، لقد كبرت ولا قوّة لي للُّعب، أريد أن اصطاد سمكا كي أرتاح، لكن لا قارب لي. فهلاّ ساعدتيني؟". أجابت الشجرة، لا قارب لي، لكن إن أردت، اقطع جذعي الكبير واجعل منه قاربا. فرح الرجل فقطع الشجرة وذهب فَرحا، ولم يعد.
وبعد بضع سنوات، عاد الرجل، فقالت له الشجرة: "أنا آسفة يا بنيّ، فلم يعد عندي شئ أعطيك إيّاه"، "لا تفاح لديّ". أجاب: "وأنا لا أسنان لديّ كي آكل التفاح". "لا أغصان لديّ كي تتسلّق عليها". أجاب: "وأنا لا قوّة لي بعد كي أتسلّق". سالت دموع الشجرة الهرمة وقالت: "لا شئ عندي أعطيك إياه، لم يعُد عندي سوى أصولي اليابسة والميّتة". قال الرجل: "لا احتاج الآن إلاّ إلى مكان استريح فيه". أجابت الشجرة: "حسنا، فليس افضل من أصول الشجرة اليابسة للاستلقاء والراحة. تعال يا بُني واسترح بقربي". قَبِل الرجل واستلقى فرحا بقرب الأصول اليابسة، فسالت دموع الشجرة من الفرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
basem noshy
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الجنس : ذكر تاريخ الميلاد : 01/04/1979

مُساهمةموضوع: رد: من كل بستان زهرة ..قصص ذات مغزى   السبت يونيو 07, 2008 12:50 pm

مشكور اخى العزيز ربنا يعوض تعبك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كل بستان زهرة ..قصص ذات مغزى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.::.Jesus Lovers Forum .::. منتدى محب المسيح .::. :: القسم الدينى المسيحى :: قصص قصيرة-
انتقل الى: