.::.Jesus Lovers Forum .::. منتدى محب المسيح .::.


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  الدخول لشات محبى المسيحالدخول لشات محبى المسيح  قوانين المنتدىقوانين المنتدى  شروط التوقيعشروط التوقيع  

شاطر | 
 

 الشفاء العجيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فائق
زائر



مُساهمةموضوع: الشفاء العجيب   السبت سبتمبر 15, 2007 1:00 am

هل تتابع يا صديقي أخبار الطب وأحدث ما توصل إليه العلماء في اكتشافاتهم العلمية؟ وهل تعرف أسماء بعض الأطباء المشهورين ممّن دوّت شهرتهم آفاق العالم؟ لا شك يا صديقي أنك تشكر الله معنا على هذا التقدّم الهائل في مجال الطب والتكنولوجيا لخير البشرية ومساندة الإنسان في مواجهة الألم والمرض. لكن تظل هناك حاجة الى السيد المسيح الطبيب الأعظم عبر التاريخ الإنساني. قد تتساءل الآن إن كان الله لا يزال يشفي ويجري المعجزات فلماذا
إذًا نلجأ إلى الطب والاطباء؟ إنما لكي نصل معًا إلى إجابة لهذا السؤال ندعوك لتفكر معنا بالعقل الذي منحنا إياه الله حتى لا تختلط المعاني أمامنا. علينا أن نميّز بين العلاج والشفاء. فالطبيب لا يمنح الشفاء لكنه يجتهد في تشخيص المرض ويقوم بوصف العلاج، أما الشفاء فيظل دائما في يد الله. فهو وحده صاحب السلطان الذي يشفي الروح والنفس والجسد. إن الله هو شافينا وهو يشفي أمراضنا بطرق مختلفة وبأساليب متنوعة. يقوم الجرّاح الماهر بالعمليات الجراحية الدقيقة الناجحة ولكن الله هو الذي يشفي. ويلجأ الكثيرون من الجراحين في العالم إلى الدعاء إلى الله قبل أن يدخلوا غرفة العمليات أو قبل أن تلتقط أصابعهم المشرط، فهم يدركون أن الشفاء هو دائما من عند لله مهما كانت مهارتهم. كذلك يشفي الله عن طريق الأدوية والعقاقير التي يصفها الطبيب المعالج، كما يلجأ البعض إلى العلاج بالأعشاب الطبية ولكن يظل دائما الشفاء من عند الله. وعندما يكون المرض سببه ألم في النفس أو خوف كامن أو ذكرى مريرة، تظهر أهمية دور المشورة النافعة والطبيب النفسي بهدف تحرير النفس حتى يبرأ الجسد من دائه وهنا أيضًا يكون الله هو الشافي. كما يشفي الله المرض بواسطة الغفران. فكثيرون ممن قد طال بهم المرض رغم التزامهم بالعلاج قد اختبروا شفاء لأجسادهم فور تمكنوا من أن يغفروا لمن أساءوا إليهم في حياتهم.

حكت لي إحدى الصديقات عن شفائها من قرحة المعدة التي آلمتها سنوات طويلة قائلة: "ذهبت إلى أشهر الأطباء وتناولت أدوية كثيرة بلا فائدة حتى دبّر الله من أشار عليّ بضرورة أن أغفر لمن أحمل له مرارة وألمًا في نفسي حتى يتمم الله شفائي. كان زوجي هو الشخص الذي احتاج أن اغفر له حتى أبرأ من مرضي. لقد حاولت طويلاً أن أهرب من هذه الخطوة متعللة أنني لا احتاج إلى مثل هذا الغفران، فالعلاقة بيني وبين زوجي كانت تبدو طبيعية في عيون الآخرين حرصًا مني على استقرار الأسرة وخوفًا على نفسية ابنتنا الوحيدة. كنت ناجحة جدا في عملي وفي علاقاتي الاجتماعية ولكنني كنت اختزن في عمق نفسي مرارة من زوجي لسبب يتعلق بسلوكه في فترة ما من زواجنا. وبالرغم من اعتذاره وحرصه على إسعادي إلا أنني كنت- وبدون أن أدري- ما أزال عاجزة عن أن أسامحه من عمق قلبي. ولما نجحت في أن أغفر له عندما لمس حب الله قلبي وجدت نفسي وقد نلت قوة وشفيت من مرضي." سيظل الغفران دائما طاقة حب إلهية يحرر بها الله الإنسان من اسر الألم والمرض.

يشفي الله بعمل روحه المباشر فينا عندما تمتد لمسة روحه إلى أجسادنا، وكثيرون قد اختبروا لمسة الله الشافية لأجسادهم وهو يتمتعون الآن بالصحة والعافية بشهادة الأطباء والتحليلات والأشعة التي تعلن جميعها شفاءهم الكامل. لنتابع معا من حياة السيد المسيح، الطبيب الأعظم، إحدى المعجزات التي قام بها والتي نقرأ عنها في بشارة لوقا الأصحاح الثامن. كانت الجموع تحيط دائما بالسيد المسيح فهو الذي كان يشبع الجياع وهو الذي كان يسدد لهم الاحتياج وهو الذي كان يحرر نفوسهم وأولادهم من قبضة الشيطان وهو الذي كان يجول يصنع خيرًا ويشفي الناس من قيود المرض والضعف والذل ويرسلهم أحرارا من ذنوبهم معافين من أمراضهم. لقد رأى الناس سلطانه على الطبيعة ودهشوا لمّا أسكن الريح العاصفة بكلمة فمه، لذلك تبعته الجموع أينما ذهب وكانوا يتزاحمون إلى الشاطئ وعيونهم نحو السفينة التي تحمله إليهم من البر الآخر. وعندما رست السفينة على الشاطئ استقبلته الجموع المحتشدة بكل احترام وتقدير وهم يتزاحمون ويدفعون بعضهم بعضًا. ووسط هذا الحشد الغفير وهو سائر في طريقه إذ بامرأة تنزف دمًا منذ اثنتي عشرة سنة وكانت قد تألمت كثيرًا بسبب مرضها وذهبت إلى أعظم الأطباء وأنفقت كل ما عندها من أموال دون أن تنال شفاء. لكنها سمعت عن السيد المسيح وسلطانه على الطبيعة والمرض والموت وما قام به من شفاء أمراض عجز عنها الطب كإبراء الأبرص والمولود أعمى، فقالت في نفسها: "لماذا لا اذهب أنا أيضًا إليه فقد أجد عنده الشفاء لدائي. وتقول القصة، المدونة في الإنجيل، أنها لفرط خجلها واستحيائها لم تستطع أن تطلب منه ذلك وخاصة أمام هذا الحشد الكبير وقالت لنفسها: "آهٍ لو أستطيع ان المس طرف ثيابه سرًا دون أن يراني أحد ودون أن يدري هو شخصيًا". لقد جاهدت هذه المرأة المسكينة لتجد طريقها وسط الجموع المحتشدة حتى نجحت بعد عناء أن تقترب منه وتمدّ يدها لتلمس طرف ثيابه، وفي الحال عرف السيد المسيح أن قوة خرجت منه وشعرت المرأة بالشفاء يسري في الحال في جسدها.

يا صديقي العزيز‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ما من نفس متألمة أو يائسة كانت تلجأ إليه إلا وتجد عنده سؤل قلبها. وهنا سأل السيد المسيح مخاطبًا الجمع: "من منكم لمسني؟" فاندهش تلاميذه (الحواريون) من هذا السؤال فقد كانت الجموع تتزاحم من حوله والكثيرون يمدّون أيديهم ويلمسوه، لكنه أخبرهم أن قوة خرجت منه. عندئذ التفت إلى المرأة ونظر نظرة كلها رحمة ومحبة لهذه المسكينة، فجاءت المرأة إليه وسجدت عند قدميه وأخبرته أنها لمست هدب ثوبه لتنال شفاءً من دائها. وهنا أشاد المسيح بإيمانها وقال لها: "إيمانك قد شفاك! اذهبي بسلام وكوني صحيحة من دائك!!"

هل تعاني يا صديقي من آلام المرض؟ هل أنفقت ما معك من أموال أملاً في الشفاء من مرض عجز أمامه الطب أو احتار فيه الأطباء؟ هل تريد الآن شفاء من مرضك؟ ربما قد وصل بك الأمر إلى حال هذه المرأة المسكينة. هل بحثت عمّن يحررك من مرضك وتعبك؟ تعالى إلى الله تعالى فهو يحبك ويود أن يمد لك يد العون والشفاء. إن السيد المسيح له السلطان الكامل على الشفاء، شفاء الأمراض المزمنة والمستعصية. إن كنت تريد أن تختبر هذا الشفاء فتعال إليه الآن بكل آلامك وأتعابك وردد هذه الكلمات بروح الصلاة:

"يا سيدي المسيح آتي إليك بآلامي وأمراضي. تعبت كثيرًا دون شفاء أو علاج. آتي إليك مؤمنًا بك، مؤمنًا أنك الوحيد القادر على الشفاء، مؤمنًا بقدرتك وسلطانك على الضعف والمرض، مؤمنًا أنك من عند الله أتيت لتهبني الشفاء والغفران ولتنعم عليّ بالحرية والراحة والسلام".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشفاء العجيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.::.Jesus Lovers Forum .::. منتدى محب المسيح .::. :: القسم الدينى المسيحى :: قصص قصيرة-
انتقل الى: