.::.Jesus Lovers Forum .::. منتدى محب المسيح .::.


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  الدخول لشات محبى المسيحالدخول لشات محبى المسيح  قوانين المنتدىقوانين المنتدى  شروط التوقيعشروط التوقيع  

شاطر | 
 

 الإنفتاح والحوار، أكثر فعالية من العزلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ashur
عضو شغال
عضو شغال


الجنس : ذكر تاريخ الميلاد : 18/05/1971
البد :

مُساهمةموضوع: الإنفتاح والحوار، أكثر فعالية من العزلة   السبت يوليو 18, 2009 8:39 am

"قاطعوا حماس.. "لا تتحدثوا لإسرائيل!.. "إبتعدوا عن بورما!”. ترددت نداءات من هذا النوع في الأعوام الأخيرة وفي مختلف أرجاء العالم، للمطالبة بعدم التواصل مع إنظمة لا تعجينا. ومع ذلك فقد فكر قليلون حقا، بصورة واقعية، في مدي جدوي عدم التواصل، ومع أي نظام يمكن أن يأتي ذلك بنتيجة.

ربما يجدر التذكير هنا بكلمات وزير الخارجية الإسرائيلي السابق موشي ديان، الذي أعتبر صقرا أكثر منه حمامة ،حين قال:”إذا أردت تحقيق السلام، لا تتحدث إلي أصدقائك. تحدث إلي أعدائك".

الحوار ليس غاية في حد ذاته. الغاية هي تقليص النزاع والمحافظة علي الأرواح. هذه القيم التي تشمل إحترام الفرد، وحقوق الإنسان، والديمقراطية، يجب أن تكون حاضرة في الأذهان دائما.

لقد كنت علي مدي عشرين عاما أحدكبار المدافعين عن حقوق الإنسان والديمقراطية في بورما. وفكرت في العديد من المناسبات أن تغييرا كبيرا سوف يحدث، لكنني دائما ما شعرت بخيبة الأمل. لقد زرت بورما في نهاية يناير، ورأيت بعيني كيف بقيت علي مدي عقود طويلة.

فمنذ أن سيطر المجلس العسكري علي السلطة في 1988 دأب الغرب علي عزل بورما، ورفض النظام تنفيذ الإصلاحات السياسية والإقتصادية. ومن ثم، فقد حان الوقت لإتباع منظور جديد.

فالعزلة عادة ما تؤدي إلي تحسن في البلد التي تُفرض عليه، لكنها تخلق أيضا مشاكلا هائلة للأهالي الذين يعيشون فيه.

لقد برهنت الخبرة علي أن التطور الديمقراطي مرتبط إرتباطا وثيقا بنشأة طبقة متوسطة. الطبقة المتوسطة تملك الموارد التي تؤهلها للإلتزام سياسيا بالترويج لحرية التعبير وغيرها من نواحي التقدم الإجتماعي. الطبقة المتوسطة لا الفقراء الذين ينكبون علي إطعام إطفالهم. فإذا عٌزلت دولة ما عن العالم، لن تنشأ طبقة متوسطة، وسيصبح تحقيق التطور الديمقراطي أكثر صعوبة.

لقد قال رئيس تيمور الشرقية خوسيه راموس-هورتا، أنه لو كانت إندونيسيا قد عُزلت كما عُزلت بورما، لكانت دكتاتورية حتي الآن، ولم تكن تيمور الشرقية قد بلغت إستقلالها في عام 2002.

كما إرتبط التطور الديمقراطي في تايلاند وكوريا الجنوبية وكثير من الدول الأخري في شرق آسيا، إرتباطا وثيقا بنشأة طبقة متوسطة فيها.

فبسبب العزلة، لا يتلقي سوي القليل من المواطنين في بورما حوافزا مشجعة من العالم الخارجي، بل ويدرك عددا أقل منهم مدي تخلف برما عن جيرانها مثل تايلاند والصين، سواء في المجال الإقتصادي أو التكنولوجي.

فإذا أتيحيت الفرصة لقادة بورما العسكريين للسفر إلي الخارج، لغالبا ما قالوا ما قاله ذات مرة ميخائيل غورباتشوف: “لا يمكن أن نستمر في العيش بهذا الطريقة".

الإستعداد للتحدث لجميع الأطراف هو من سمات النرويج المميزة. ولقد أتاح لنا ذلك دورا خاصا في عدد من النزاعات. ولأننا إستطعنا التحدث إلي حماس، ولإننا كنا ضمن أول من أقاموا إتصالات مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسيطينية، فقد إستطعنا أن نلعب دورا فريدا في مفاوضات نزاع الشرق الأوسط.

وفي سري لانكا كنا ضمن قلة أتصلوا ب "نمور التاميل" والسلطات. وإلتقينا بالنيباليين الماويين قبل غيرنا. والآن يجلس الماوييون النيباليون في البرلمان الوطني، بل ويتنمي رئيس الوزراء إلي حزبهم.

نحن نتحدث إلي الميليشات المسلحة الشوعية في الفيلبين، ولدينا إتصالات مع جماعات ممردة في بوروندي والسودان. وعندما قررت الأحزاب في زيبمابوي تشكيل حكومة وحدة وطنية، بدأنا بالتحاور معهم جميعا.

إن إتصالنا بالأنظمة وبالجماعات المسلحة لا يعني أننا نقبل بوجهات نظرهم، وإنما أننا بكل بساطة لدينا فرصة للتحاور.

ولقد دللت مساعدات الإغاثة التي تبعت تدمير "نارجيس" لبورما في العام الماضي، علي أنه كان من الممكن تقديم العون الضروري لأهالي البلاد.كما قامت الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بعمل رائع.

ووصف المشاركون في جهود الإغاثة الوضع بأنه "حيز إنساني" ساعدت النرويج وغيرها من الدول الغربية والآسيوية علي ملأه. هذا "الحيز" أُتيح لأن أمين عام الأمم المتحدة والنظام تحدثوا بعضهم للبعض الآخر.

والآن من الجوهري أن نحافظ علي هذا الحيز، بل وأن نوسعه ليشمل بقية أرجاء البلاد. النظام العسكري يخطط لعقد إنتخابات نحن علي قناعة بأنها لن تكون حرة أو نزيهة. فلا تزال الحائزة علي جائزة نوبل للسلام، أونغ سان سوو كيي، تحت الإعتقال المنزلي الصارم.

بكل أسف، الأمل ضعيف في حدوث أي تغيير ديمقراطي في المستقبل القريب. علينا أن ننظر إلي الأفق البعيد والتاريخي. الإنفتاح والحوار هما أكثر فعالية من العزلة (هذه المقالة تعبر عن رأي كاتبها




وكالة آي بي إس الفرنسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنفتاح والحوار، أكثر فعالية من العزلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.::.Jesus Lovers Forum .::. منتدى محب المسيح .::. :: القسم الثقافى :: قسم اخر الاخبار-
انتقل الى: