.::.Jesus Lovers Forum .::. منتدى محب المسيح .::.


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  الدخول لشات محبى المسيحالدخول لشات محبى المسيح  قوانين المنتدىقوانين المنتدى  شروط التوقيعشروط التوقيع  

شاطر | 
 

 مصادر الفرح المسيحى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صبحى السواح
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر تاريخ الميلاد : 22/08/1975
البد :
الشفيع :

مُساهمةموضوع: مصادر الفرح المسيحى   الجمعة سبتمبر 25, 2009 2:29 pm


أمران هما مصدر فرح للمسيحي وهو على الطريق: رجاء مجي الرب، والشركة الحاضرة مع الله الآب، وابنه يسوع المسيح. وهما مترابطان بحيث لا يمكن الفصل بينهما دون خسارة تقع على نفوسنا. فلن يتسنى لنا أن الله يمتعنا بجميع الفوائد التي قصدها لنا في طريقنا بغير الاثنين معًا. ولا شيء يستطيع أن يفصلنا من هذا العالم الحاضر الشرير نظير انتظار مجيء الرب في أية لحظة. والمسيح شخصيًا هو الغرض الذي أمام النفس ونحن ننتظره آتيًا. وفي هذه الحالة نكون أقدر على إدراك فكر الله ومقاصده من جهة العالم الذي رفض ابنه الحبيب والذي هو على استعداد أن يرحِّب بظهور ضد المسيح والسجود للتنين والوحش قائلاً: «مَن مثله» ( رؤ 13: 2 ؛ 2تس 2).



بيد أننا إذا تناولنا هذا الرجاء بالانفصال عن الشركة مع الله، فلن نحصل على القوة، لأن النفس إذ ترى رفض العالم للمسيح، وأن لا حكمة لدى حكمائه، وأن جميعهم في الطريق إلى الدينونة، وأن الشر يزداد: تتضايق، تكتئب، ويحزن القلب. أما إذا كان المسيحي ـ بالنعمة ـ في شركة حاضرة مع الله، فإن نفسه تكون راسخة، هانئة قدام الله، إذ فيه تعالى رصيد عظيم من البركة لا يمكن للظروف أن تمسّه أو تغيره. قد يتصدع رأسه بالأخبار السيئة، وتقع منه العين على الأحزان، لكن قلبه ثابت واثق في الرب، الأمر الذي يرفعه فوق الظروف، ينتظر الرب آتيًا لكي ينقله من هذا المشهد الذي يرفض المسيح فيكون معه كل حين.



والمسيحي الذي ينتظر المسيح آتيًا من السماء، له المسيح شخصيًا هدف لنفسه. فليس فقط إنني سأمضي إلى السماء وأكون سعيدًا، بل أن الرب نفسه سيأتي من السماء لأجلي ولأجل جميع قديسيه، وربما اليوم يتم هذا. وهذا هو منبع فرح القديس؛ كما يقول الرب: «آتي أيضًا وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا»، وكأن سيدنا يريدنا أن يقول: حيث أجد مسرتي، تجدون أنتم أيضًا مسرتكم، أنا معكم وأنتم معي «وهكذا نكون كل حين مع الرب» ( 1تس 4: 17 ).



وانتظار هذا السيد المرفوض هو الذي يطبع أخلاق القديسين وسلوكهم، فأنا الآن أسير في العالم الذي رفضه. وبقدر ما أكون في شركة مع الله، بهذا القدر عينه أحس بأهمية الانفصال عن هذا العالم.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصادر الفرح المسيحى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.::.Jesus Lovers Forum .::. منتدى محب المسيح .::. :: القسم الدينى المسيحى :: قصص قصيرة-
انتقل الى: